هو ثوب طويل يتألف من ثلاث قطع، ترتديه النساء المغربيات عادة في المناسبات الخاصة مثل حفلات الزفاف.
في السادس من يوليوز 2022، أعلنت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، تصنيف القفطان المغربي، كتراث مادي مغربي، ضمن قائمة ضمت 26 عنصرا.
يكتسب القفطان شعبية واسعة في أوساط المجتمع المغربي، ما جعل كبريات شركات التصميم تضعه ضمن عروض الأزياء الخاصة بها.
ويشكل القفطان علامة فارقة في الأناقة، وتعزف أنامل المصممة لتجمع هذه القطع و لتؤلف معزوفة أنيقة يتتزين به المرأة و تتألق بين مثيلاتها.
تركز على الألوان المشرقة ، وتأتي هذه الألوان كتتمة لمشهد الأنوثة، وفي المقابل، تلعب هذه الألوان دورا بارزا في تحديد هوية المعنى المرتجى، المعنى الذي تسعى اليه هذه التشكيلة.
أقمشة الحرير والتافتا والتول وسواها من الأنواع الراقية يجري اعتمادها في القفطان، ويكون القفطان أكثر جمالا وحيوية حين تكون الأقمشة فاعلة في دلالاتها.
موضة خاصة جدا ومميزة جدا تبرز في كل «قفطان» ، اذ يمكن قراءة كل ثوب على مهل، ومن يقرأ جيدا يكتشف سر هذا الثوب الذي يكاد ينطق بالكلام، لكثرة دلالاته وألوانه والتطريزات المعتمدة في كل تفاصيله.
صورة أخرى من الموضة، تبرز عبر هذا النوع من الأزياء، الأزياء المغربية التقليدية، يكفي ان نرى القفطان، بأشكاله المختلفة، حتى نكتشف أكثر سر الحيوية والأنوثة والموضة الوافدة من عادات وتقاليد خاصة, وقد أجريت تعديلات كثيرة على شكل القفطان وتصاميمه حسب الموضة.
في كثير من الأحيان يخلط المصممون غير المغاربة القفطان مع التكشيطة، وبالتالي هم لا يرون فرقا بين التكشيطة والقفطان، يسمونهما على حد سواء القفطان. والحقيقة هي أن المرأة المغربية والمصممون المغاربة يفرقون ما بين هذين الاثنين:
تتألف التكشيطة عادة من قسمين: تحتية، و فوقية. التحتية تكون قفطانا غير معقد في تصنيعه بينما تكون الفوقية أكثر تعقيدا في تصنيعها و أكثر جمالا، فهي غالبا ما تكون مفتوحة وشفافة.
التكشيطة عادة ما يتم ارتداؤها مع مضمة (الحزام).تكون المضمة إما مصنوعة من الحرير أو مصنوعة من الذهب أو الفضة و مزينة بالأحجار الكريمة (الماس، الياقوت والزمرد). أما القفطان فهو ثوب من قطعة واحدة وعادة ما يلبس فضفاضا دون مضمة (الحزام).
يجد جذوره في التراث الفارسي، فقد قدم إلى شمال أفريقيا من قبل الفاتحين العرب. القفطان هو تراث ثقافي ناتج عن الحضارات المتعددة التي تولت السلطة في المغرب خلال القرون الماضية. و لقد ساهمت العديد من الثقافات في تطويره، كالثقافة البربرية، الثقافة العربية والثقافة الأندلسية.
النساء في شمال أفريقيا، وخاصة في المغرب يرتدين القفطان في حياتهن اليومية في الريف و في المدن، يهوديات و مسلمات، الآن أصبح القفطان و التكشيطة رموزا للأناقة و الجمال.القفطان المغربي هو ما يقابل تقريبا العبايه أو الجلابية في الشرق الأوسط.