التراث الثقافي, التراث الثقافي الامادي, التراث الغذائي

الحرشة.. أكلة سهلة التحضير تزين موائد الإفطار بالمغرب

حَرْشَةٌ أو الحَرْشَةُ هي أُكلة مغربيّة تُعدّ من السميد والزيت والملح والخميرة، وتُطهى فوق مقلاة ساخنة، حيثُ تحظى بشهرة واسعةٍ جدًا وتُباع في معظم إن لم يكن كلّ المحلبات والدكاكين والمقاهي وحتى في المخابز العصرية.

وتُعتبر الحَرْشَةُ وجبة دسمة للإفطار الصباحي كما يُمكن تناولها في المساء رفقةَ كوبٍ من الشاي أو القهوة أو أيّ سائلٍ آخر يُناسبها.

تُعدّ الحرشة المغربية من التالي: 3 بيضات (ويُمكن أن تكون أكثر أو أقلّ حسبَ رغبة الطاهي أو الزبون) كأسٌ من الزيت، 500 غرام من الطحين، خَمَّارَتَان، فاني، كأسٌ من سنيدة (السُّكر المدقوق)، كأسٌ من عصير ليمون، كأسٌ من الدقيق.

يُوضعُ في إناء البيض كلٌ من السكر والزيت والفاني ثمّ يتمّ تحريكُ هذا الخليطِ بالمعلقة قبل إضافةِ كأسٍ من عصير الليمون وسنيدة والدقيق وكذا الخميرة ثم يُحرّك الخليط مجددًا حتّى التجانس والتماسك. يتمّ هدن المَقْلَى بالزبدة أو بأيّ شيء آخر لزج منعًا لترسّب الخليط الذين يُوضع في الفرن على حرارة متوسطة إلى أن يُصبح لونه أسفر مائلٌ للذهبيّ.

ملاحظات اخصائية التغذية

قد يساعد تناول الوصفة في الحصول على معدن الحديد الذي يُسهم في تعزيز قدرة الجسم نقل الأكسجين عبر الدم وتخليق الحمض النووي وتحسين النمو ودعم جهاز المناعة.
تحتوي المكونات المستخدمة في إعداد حرشة مغربية على البروتين، نظرًا لاحتوائها على مكوّن السميد الذي يساعد تناوله في الحصول على الأحماض الأمينية الأساسية.
لا يُنصح من يعاني من حساسية الغلوتين بتناول الوصفة فالسميد يحتوي على الجلوتين كالدقيق، ويسبب الإفراط في تناوله إلى تفاقم الاضطرابات الهضمية.

حرشة مغربية ومرضى السكري

تٌعد وصفة حرشة مغربية مناسبة لمرضى السكري، وذلك لاحتوائها على مكوّن السميد الذي يحتوي على كربوهيدرات معقدة منخفضة نسبة السكر، حيث يتم هضمها ببطء، وبالتالي لا يسبب تناوله ارتفاع الأنسولين في الجسم.

حرشة مغربية ومرضى القلب

تحتوي وصفة حرشة مغربية على نسبة منخفضة من الدهون وتُعد خالية من الكولسترول، بإمكانك تناولها فهي لا تسبب ارتفاعًا في مستوى الكولسترول في الدم.
انتبه لمحتوى الوصفة من الصوديوم فهي تُعد مرتفعة الصوديوم وغير مناسبة لمن يعاني من ارتفاع ضغط الدم.

حرشة مغربية والنساء الحوامل

تناولي طبق حرشة مغربية بجانب كوبًا من عصير الحمضيات أو التوت أو الطماطم للحصول على فيتامين ج الذي يُسهم في تعزيز امتصاص معدن الحديد الموجود في مكون السميد المستخدم في إعداد الوصفة.